My jesus Center
اهلاً بك/ى عزيزنا الزائر فى منتدى كنيسة السيدة العذراء مريم ببرج العرب الجديدة - الاسكندرية ++ انت الأن غير مسجل لدينا لذا يجب عليك التسجل للأستفادة من جميع خدمات المنتدى + +

My jesus Center


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:52 am من طرف sallymessiha

» دورة المدرب المحترف المعتمد دولياً
الأربعاء يونيو 19, 2013 5:29 am من طرف stmaryAiad

» شهادااااااااااااااات غير صحيحة
الأحد مايو 12, 2013 7:43 am من طرف stmaryAiad

» مهرجان التنمية البشرية السنوى
الأربعاء يناير 30, 2013 2:51 am من طرف stmaryAiad

» سيارات أفراح وليموزين بأقل الأسعار
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 5:08 am من طرف توورست كار

» إيجار سيارات وليموزين وخدمات سياحية
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 5:06 am من طرف توورست كار

» أحدث أنواع السيارات والليموزين والخدمات السياحية
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 9:25 am من طرف تورست كار1

» إيجار سيارات وليموزين وخدمات سياحية
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 9:24 am من طرف تورست كار1

» أسرار الشخصية الجذابة (سر الكاريزما و كيف اكتسبها) مع المدرب العالمى د / ميلاد موسى
الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 2:52 am من طرف stmaryAiad

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

 

 

 

  • احداث منتدى مجّاني
  • منتدى مجاني للدعم و المساعدة
  • هنا تكتب اسم محركك الخاص
    MP3




    شاطر | 
     

     محبة إلى المنتهى

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    مونيكا
    عضو شرف
    avatar

    عدد الرسائل : 116
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 13/01/2010

    مُساهمةموضوع: محبة إلى المنتهى   الخميس أبريل 01, 2010 10:28 am




    محبة إلى المنتهى




    إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم إلى المنتهى ( يو 13: 1 )













    في العُلية أفرغ المسيح كل ما في قلبه في صورة خدمة عملية هي غسل أرجل تلاميذه، تلاه بحديث المحبة الوداعي الأخير قبيل الصليب، حيث تعطر جو العُلية بأريج المحبة المسكوب، وكان من نصيب خاصته استنشاق هذا العبيق.

    فالذي قد دفع الآب كل شيء في يديه ـ بهاتين اليدين غسل أرجل أحبائه، تلك الخدمة التي لا زال يقوم بها الرب إلى الآن من نحو خاصته. إن مشهد العُلية يعلن لنا عن:



    1 ـ المحبة في خدمتهـا 2 ـ المحبة في تواضعها
    3 ـ المحبة في أناتهــا 4 ـ المحبة في حكمتهـا

    1 ـ إن المحبة بادرت بإنعاش الأحباء بغسل أرجلهم، وهل تفعل المحبة طواعية ما يفعله العبيد قهراً وإلزاماً؟ نعم، لأنها "محبة إلى المنتهى" ـ أي إلى أقصى ما يمكن أن تصل إليه المحبة. ألا ترى منتهاها في العُلية وفوق خشبة الصليب؟!

    2 ـ هي المحبة المتضعة التي جعلت مَنْ يقوم بهذه الخدمة هو السيد والمعلم والذي يعلم يقيناً أنه بعد هذه الخدمة المتضعة بأيام سيرتقي عرش أبيه مُكللاً بالمجد والكرامة.

    3 ـ هي المحبة المتأنية التي انفردت بكل تلميذ على حدة، وبرفق واعتناء شديد غسلت كل قدم على حدة، بل لا نبالغ إن قُلنا بل كل اصبع على حدة. فيا لها من محبة رقيقة متأنية.

    4 ـ هي المحبة الحكيمة التي جاوبت بكل حكمة ولطف على عبارات سمعان الثلاث التي اتسمت بالاستفهام ثم الاعتراض وأخيراً الجنوح والتطرف، وذلك عن جهل.

    ففي العبارة الأولى نلحظ استفهاماً "أنت تغسل رجليَّ؟" ( يو 13: 6 ). فيجاوبه بالقول "ستفهم" ( يو 13: 7 ).

    وفي الثانية نجد اعتراضاً "لن تغسل رجليَّ أبداً" ( يو 13: 8 ). أجابته المحبة محذرة حازمة بما معناه: إن اعتراضك هذا سيحرمك من بركات عظيمة ( يو 13: 8 ).

    وفي الثالثة نرى تطرفاً في قول سمعان. "بل أيضاً يديَّ ورأسي" ( يو 13: 9 ) فنجد الرب يُعيده إلى الصواب، إذ قال له مُصححاً أنه لا حاجة به للاغتسال ثانية بمعنى أن الولادة الثانية والتي تمتع بها سمعان غير قابلة للتكرار.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    محبة إلى المنتهى
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    My jesus Center :: المنتدى الكتابى :: منتدى المقالات العامة-
    انتقل الى: