My jesus Center
اهلاً بك/ى عزيزنا الزائر فى منتدى كنيسة السيدة العذراء مريم ببرج العرب الجديدة - الاسكندرية ++ انت الأن غير مسجل لدينا لذا يجب عليك التسجل للأستفادة من جميع خدمات المنتدى + +

My jesus Center


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:52 am من طرف sallymessiha

» دورة المدرب المحترف المعتمد دولياً
الأربعاء يونيو 19, 2013 5:29 am من طرف stmaryAiad

» شهادااااااااااااااات غير صحيحة
الأحد مايو 12, 2013 7:43 am من طرف stmaryAiad

» مهرجان التنمية البشرية السنوى
الأربعاء يناير 30, 2013 2:51 am من طرف stmaryAiad

» سيارات أفراح وليموزين بأقل الأسعار
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 5:08 am من طرف توورست كار

» إيجار سيارات وليموزين وخدمات سياحية
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 5:06 am من طرف توورست كار

» أحدث أنواع السيارات والليموزين والخدمات السياحية
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 9:25 am من طرف تورست كار1

» إيجار سيارات وليموزين وخدمات سياحية
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 9:24 am من طرف تورست كار1

» أسرار الشخصية الجذابة (سر الكاريزما و كيف اكتسبها) مع المدرب العالمى د / ميلاد موسى
الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 2:52 am من طرف stmaryAiad

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

 

 

 

  • احداث منتدى مجّاني
  • منتدى مجاني للدعم و المساعدة
  • هنا تكتب اسم محركك الخاص
    MP3




    شاطر | 
     

     نفسك اثمن ما في الوجود

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    sherine girgis
    عضو خاص
    avatar

    عدد الرسائل : 549
    العمر : 24
    تاريخ التسجيل : 31/07/2009

    مُساهمةموضوع: نفسك اثمن ما في الوجود   الجمعة سبتمبر 04, 2009 9:33 am

    تكلم الرب يسوع بهذا المثل: "إنسان غنيٌّ أخصبت كورته، ففكر في نفسه قائلاً: ... أهدِم مخازني وأبني أعظم، وأجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي، وأقول لنفسي: يا نفسُ لكِ خيرات كثيرة، موضوعة لسنين كثيرة. استريحي وكلي واشربي وافرحي. فقال له الله: يا غبيّ، هذه الليلة تُطلب نفسك منك، فهذه التي أعددتها لمن تكون"
    (لوقا 16:12-20).


    أينما توجهنا في هذه الأيام نرى الأكثرية الساحقة من الناس مثلهم مثل هذا الغني، همهم الوحيد جمع الأموال بطرق مشروعة أو غير مشروعة، وهم يعيشون في خوف شديد من المستقبل القريب، غير مفكرين في المستقبل الأبدي الذي هو قريب من كل إنسان، لأن حياتنا كما يقول الكتاب "تُقرض سريعاً فنطير" (مزمور 10:90).
    وبعد ذلك تأتي الأبدية، الحياة التي ليس لها نهاية. فهل فكرت كيف وأين ستحيا الأبدية
    إذا كانت الحياة القصيرة على الأرض تستأثر باهتمامك كلياً، أفلا تظن أن الحياة الأبدية تستحق اهتماماً أعظم، ومهما حاولت إبعاد شبح الموت عن نفسك، فإن الموت قريب منك في كل لحظة وكم من الأشخاص فاجأهم الموت وهم عنه غافلون.
    يظن البعض أن الموت يريحهم من آلام المرض الطويل، لكن إذا كان الإنسان غير مستعد لملاقاة الله فالنتيجة ستكون آلاماً لا تُطاق وعذاباً أبدياً لا ولن ينتهي. هذه حقيقة يعرفها الإنسان عندما يسمع بموت قريب له، فيتأثر وقتياً ويصمم على ترك الخطية، لكن بعد حين يرجع إلى عاداته القديمة وإلى الانغماس في بؤرة الفساد.
    هذا هو شعور الكثيرين، وقد كان شعوري سابقاً إلى أن أنار الرب عقلي ووجّه أفكاري وحوّلها من الانشغال بأمور هذه الحياة القصيرة الفانية إلى الاهتمام بالحياة الأبدية اللانهائية.
    من أي فريق أنت
    يقسم الله الناس إلى فريقين: ليس إلى أغنياء وفقراء، ولا إلى حكماء وجهال، ولا إلى متعلمين وأميين، بل إلى مخلّصين وهالكين.
    فمن أي فريق أنت لقد بيَّن الرب يسوع هذه الحقيقة في قصة الغني ولعازر كما وردت في إنجيل لوقا حين قال: "فمات المسكين (لعازر) وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم. ومات الغني أيضاً ودفن، فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... فنادى وقال: يا أبي إبراهيم ارحمني... لأني معذَّب في هذا اللهيب".



    إن الشيطان يُشغِل الناس بأمور كثيرة ليحوّل اهتمامهم وتفكيرهم عن الحياة الأبدية لئلا يسمعوا تنبيهات الرب يسوع وإنذاراته. فإن الرب يريد أن يخلصك ويعطيك حياة وسعادة أبدية، وإبليس يحاول بشتى الطرق أن يقودك إلى الهلاك والعذاب الأبدي، فيقدم لك ثماراً تظهر أنها شهية ولكن عاقبتها الموت. قال عنه الكتاب المقدس أنه كذَّاب وأبو الكذاب، فلماذا تسمع له ولا تسمع لرب المجد الذي يقول لك: تركت كل شيء في السماء، ولأجلك تحملت عذاب الصليب عوضاً عنك. سفكت دمي الثمين لأجل تطهيرك... متُّ من أجل خطاياك وقمت لأجل تبريرك، وها أنا اقرع على باب قلبك طالباً الدخول لكي أخلصك وأحطِّم أمامك الحواجز التي تبعدك عن الخلاص والسعادة.


    فاسمع لهذا الصوت العذب ولا تحاول القيام ببعض الأعمال الصالحة لكي تحصل على الخلاص، فذلك يبعدك عن الطريق الوحيد الذي أعدّه الله للخلاص وهو الإيمان الحقيقي بكفارة الفادي يسوع لأن الكتاب يقول:
    "لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان.. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد"
    (أفسس 8:2و9).




    sunny sunny sunny sunny sunny
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    نفسك اثمن ما في الوجود
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    My jesus Center :: المنتدى الكتابى :: منتدى المقالات العامة-
    انتقل الى: